الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
371
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أبو الحسن الأول عليه السلام بالدار والزوجة والولد والخادم والحج خمسين سنة فبلغ ذلك . والثالث : ان يكون بلغ بمعنى بالغ وانه روى فاعلا له ومن بمعنى في والمعنى بالغ في صدقه روايته عنه عليه السلام انه سمع سبعين حديثا وما زال شكك حتى اقتصر على العشرين لأنه يدل على كمال صدقه واحتياطه . والرابع ان يكون بلغ ماضيا من التبليغ وانه روى فاعلا أيضا ومن بمعنى إلى والمعنى بلغ وأوصل إلى صدقه روايته عن جعفر بن محمد عليه السلام لما علمت وقوله وروى عن عبد اللّه بن المغيرة الخ لعل المقصود منه التنبيه على أن رواية حماد عن الصادق عليه السلام تكون بلا واسطة وبواسطين وبواسطة واحدة أشار إلى الأول بقوله : روى عن جعفر بن محمد ، وإلى الثاني بقوله : روى عن عبد الله بن المغيرة ، وعبد الله بن سنان ، اى : عن عبد الله بن سنان ، وإلى الثالث بقوله : وعبد الله بن المغيرة - الخ ، وعليه ، فقوله عن أبي عبد اللّه قبلهما ولعل الداعي لاختيار عبد اللّه بن المغيرة في المقام توهم بعد رواية حماد عنه لكون حماد على ما ذكره [ كش ] من الطبقة الثانية من أصحاب الاجماع وعبد الله بن المغيرة من الطبقة الثالثة ، واما الداعي لاختيار عبد الله بن سنان في الواسطة الثانية . في جملة الرواة التي كانت كذلك فلعله اجتماعه مع عبد الله بن - المغيرة في الأسانيد كما في كتاب الحج من التهذيب في شرح واما عقد الاحرام بعد الصلاة . وفي باب عدد النساء من طلاق التهذيب وفي باب تحريم المدينة وفضلها من مزاره . وفي باب القضايا من دياته . وفي باب المذبح من حجه فان فيها جميعا عن حماد عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام . لا يقال إن عبد اللّه بن المغيرة على ما ذكر يكون من أصحاب مولينا الصادق عليه السلام أيضا ولم يعد من ذلك .